.
.
.
.
استندت بظهري على جدار آلامي واخذت اتنهد بينما اهلي فرحين..لقد كنت مشتاقه لهم ومشتاقه ايضا للمكوث بينهم ولسماع احاديثهم وضحكاتهم..لكن المي لم يتركني وشأني لقد عكر علي صفوتي وهدوئي..
كنّا هناك حيث الشاطئ والرمال وحيث السماء التي تغزوها النجوم الرائعه يترأسها القمر بتألق معهود..
جلسنا على بساط استطاع ان يجمعنا على ظهره لساعات من السعاده لكن ثمة الم يغزو بطني بعنف لم استطيع تحمله ابدا..
كنّا هناك حيث الشاطئ والرمال وحيث السماء التي تغزوها النجوم الرائعه يترأسها القمر بتألق معهود..
جلسنا على بساط استطاع ان يجمعنا على ظهره لساعات من السعاده لكن ثمة الم يغزو بطني بعنف لم استطيع تحمله ابدا..
.
.
فاسودت السماء بعيني وجف ماء البحر وبعثرت الرياح رمال الشاطئ واختفت وجوه من حولي وعم الهدوء ارجاء المكان ولم يبقى سوى تنهيدات الم تزفرها نفسي بين الحين والاخر..
فاسودت السماء بعيني وجف ماء البحر وبعثرت الرياح رمال الشاطئ واختفت وجوه من حولي وعم الهدوء ارجاء المكان ولم يبقى سوى تنهيدات الم تزفرها نفسي بين الحين والاخر..
:(











